تجمع المهنيين : وعود الثورة السودانية تنتظر التحقيق

تجمع المهنيين : وعود الثورة السودانية تنتظر التحقيق \ LIT-CI
0

رحب تجمع المهنيين السودانيين اليوم الثلاثاء، برفع اسم بلاده من القائمة الأمريكية لـ”الدول الراعية للإرهاب”، معتبرا إياه “انتصارًا مستحقًا للثورة”.

والإثنين، قالت سفارة واشنطن لدى الخرطوم، إن قرار إلغاء تصنيف السودان “دولة راعية للإرهاب” بات ساري المفعول اعتبارا من 14 ديسمبر الجاري.

وأفاد بيان تجمع المهنيين (قائد الحراك الاحتجاجي الذي أطاح بالرئيس عمر البشير عام 2019) بأن رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب هو “انتصار مستحق لشعب السودان بفضل ثورته المجيدة التي أطاحت برعاة الإرهاب من سدة الحكم”.

وتابع أن القرار يمثل “عودة السودان للأسرة الدولية ووضعه الطبيعي ويفتح الباب للبناء والنماء، وهي وعود ثورتنا المجيدة التي تنتظر التحقيق”، وفقًا لوكالة (الأناضول).

كما أعرب تجمع المهنيين، عن تطلعه لاتخاذ المؤسسات المالية والتشريعية بالسودان، التدابير اللازمة للإفادة القصوى من هذه الخطوة، من خلال التبادل مع العالم على أسس الندية والمنافع المتبادلة، حسب البيان ذاته.

وفي 23 أكتوبر الماضي، شكر رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على توقيعه الأمر التنفيذي برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وتدرج الولايات المتحدة منذ عام 1993، السودان على “قائمة الدول الراعية للإرهاب“، لاستضافته آنذاك الزعيم الراحل لتنظيم “القاعدة” أسامة بن لادن.

على صعيد متصل، أشاد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان بقرار إزالة البلاد رسميًا من قائمة الإرهاب الأمريكية.

وأكد البرهان بأن القرار سيسهم في تعزيز فرص نجاح الفترة الانتقالية وسيسهم في تعزيز الانتقال الديمقراطي، وفقًا لموقع (عاجل).

ورصدت عدد من وسائل الإعلام السودانية والعالمية المكاسب التي ستعود على السودان عقب إزالته من قائمة الإرهاب الأمريكية.

حيث سيعود القرار على الخرطوم ببدء إعفاء الديون الخارجية المتراكمة، والتي تبلغ أكثر من 60 مليار دولار، كما سيسهم في إعادة السودان إلى التعامل مع المؤسسات المالية الدولية.

وسيتمكن السودان بعد إزالته من قائمة الإرهاب من الاستفادة الكاملة من المنح التنموية والعون العالمي.

كما أن القرار فيه إشارة قوية لعودة الاستثمارات المالية العالمية وفق عقود منصفة، وتحقيق الاستفادة الكاملة من ثروات السودان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.