سهيل الحسن يظهر برفقة قوات روسية خاصة عبر الإعلام الروسي

سهيل الحسن برفقة قوات روسية خاصة
0

ظهر العميد سهيل الحسن قائد قوات النمر (الفرقة 25 قوات خاصة) برفقة عناصر من القوات الخاصة الروسية في صور نشرها حساب يتبع للإعلام الروسي.

الصور نشرها حساب Канал специального назначения الروسي تُظهر الحسن إلى جانب القوات الخاصة الروسية في ثلاث صور، دون ذكر الموقع الذي يتواجدون فيه، بحسب عنب بلدي.

ذات الحساب كان قد وثق بالصور في نيسان 2020، مشاركة عناصر كشافة “الحرس- 45” (قوات خاصة) في الجيش الروسي، بالعمليات العسكرية إلى جانب قوات سهيل الحسن في مدينة تدمر شرقي سوريا عامي 2016 و2017، وصور أخرى للحسن برفقة عنصر من القوات الخاصة الروسية في محيط إدلب.

وكانت قد درَّبت روسيا “قوات النمر” بقيادة سهيل الحسن، كما كرمته وزارة الدفاع الروسية بـ”وسام الشجاعة” عام 2016، لمحاربته تنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف حماة الشمالي.

فرقة “قوات النمر” غيَّرت اسمها إلى “الفرقة 25 مهام خاصة- مكافحة الإرهاب”، في آب 2019، بطلب من الرئيس السوري بشار الأسد بحسب ما نقلت مواقع إلكترونية محلية.

وفي سياق آخر، أقدم تنظيم داعش الإرهابي على تنفيذ هجوم مسلح، صباح أمس الأحد، على مواقع ينتشر فيها القوات الإيرانية ضمن البادية السورية.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم داعش شن هجوم على منطقة “أخضر مي” ببادية الميادين الشرقية، الواقعة على الضفاف الغربية لنهر الفرات بريف دير الزور الشرقي.

وأضافت المصادر أن هجوم تنظيم داعش الإرهابي استهدف عناصر منلواء أبو الفضل العباس الإيراني ما أسفر عن مقتل اثنين من القوات الإيرانية وجرح 7 آخرين.

كما  قتل في وقت سابق ستة عناصر تابعين لـ “الحرس الثوري” الإيراني وأصيب آخرون، قبل أيام، جراء انفجار ألغام زرعها مجهولون في منطقة المجبل ببادية الميادين.

وفي سياق آخر، أفاد مصدر مطلع في 12 فبراير الماضي، عن اجتماع استخبارات أمنية لعدة دول غربية مع قادة ميدانيين من تنظيم داعش وتنظيمات إرهابية أخرى في سوريا خلال العام الجاري.

وأكد المصدر، أنه “بحسب المعلومات الموثوقة المتوفرة، منذ بداية العام الجاري في منطقة التنف التي تحتلها الولايات المتحدة في جنوب شرقي سوريا، وكذلك في الدول المجاورة لسوريا، عُقدت سلسلة لقاءات لممثلي أجهزة كل من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وعدد من دول المنطقة”.

وأضاف المصدر أنه تم “بحث قضايا تكثيف الهجمات على قوات الحكومة السورية والتشكيلات المسلحة الموالية لإيران، وكذلك على قواعد عسكرية روسية في سوريا”.

وكان لافتاً في تصريح المصد المطلع أن تنظيم داعش والاستخبارات الغربية: “أدرجت على قائمة الأهداف كنائس مسيحية ومساجد ودور عبادة للطوائف المختلفة”.

وتابع المصدر أنه تم الاتفاق على أنه: “ينبغي تزويد الجماعات الإرهابية بالتمويل والتقنيات والذخيرة وأنظمة الأسلحة الحديثة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.