ليبيا.. ردود أفعال رافضة لتقرير الرشاوى الانتخابية الصادر من مجلس الأمن

رفض ليبي لتقرير الرشاوى الانتخابية \ Daily Sabah
0

علق سلامة الغويل، المرشح السابق لمنصب نائب رئيس المجلس الرئاسي على التسريبات والتصريحات الصادرة من مجلس الأمن عن الرشاوى الانتخابية التي تخللت عملية اختيار أعضاء المجلس الرئاسي ورئاسة الحكومة.

واعتبر الغويل أن التقرير الصحفي الطاعن في نتائج الحوار السياسي، “محاولة لخلط الأوراق، والتشويش، لإفشال الاتفاق السياسي، الذي كان ثمرة مخاضٍ عسير، واقتتالٍ مرير، ومعاناة طويلة للشعب الليبي، الذي استبشر خيرًا بنتائج الحوار”، حسب وصفه.

وطالب كل من لديه أي أدلة أو إثباتات حقيقية حول هذه الاتهامات، بتقديمها للجهات المختصة المحلية والدولية، ونشرها علانيةً للشعب الليبي، حسبما أورد موقع قناة (218) الليبية.

ورأى الغويل أن “التقرير عن وجود الرشاوى الانتخابية يُعدّ طعنًا في نزاهة البعثة الأممية وأعضاء الحوار السياسي”، مشيراً إلى أن توقيت نشره “مثير للريبة ويضع شكوكًا حول أصحاب المصلحة الحقيقية في إفشال الحكومة قبل اعتمادها“.

ولفت الغويل إلى أنه ترشح لمنصب نائب رئيس المجلس الرئاسي، وقبل نتائج العملية الانتخابية بكل رحابة صدر، مشدداً على أنه لم يلاحظ أي ممارسات مشبوهة خلالها، كما دعا كافة الأطراف لدعم المسار السياسي وإنجاح المرحلة الانتقالية، وصولاً إلى الاستحقاقات الوطنية والانتخابات، لمصلحة المواطن والوطن، حسب قوله.

وفي المقابل رد رئيس الحكومة الجديدة، عبد الحميد الدبيبة، واصفاً الأمر بالشائعات وعمليات التشويش.

معتبراً أن الخبر جاء في وقت تنعم فيه ليبيا بالكثير من الايجابيات، وذلك بعد تحديد جلسة خاصة لمجلس النواب لمنح الثقة للحكومة الجديدة.

واعتبر مكتب الدبيبة أن الإشاعات والأخبار الزائفة تأتي لتفسد حالة التوافق الوطني وتعطل عملية منح الثقة للحكومة.

الجدير بالذكر أن التقرير الأممي الذي قُدم إلى مجلس الأمن، ذكر أن محادثات تونس شهدت عرض اثنان من المشاركين لرشاوي تتراوح بين 150 ألف دولار، و200 ألف دولار لثلاثة من أعضاء الحوار السياسي في حال التزامهم بالتصويت للدبيبة.

وفي فقرة من التقرير الأممي ، أفاد الخبراء أن أحد المندوبين انفجر غضبا في بهو فندق فور سيزنز في تونس.

وذلك نسبة لسماعه أن بعض المشاركين ربما حصلوا على ما يصل إلى… 500 ألف دولار مقابل منح أصواتهم إلى دبيبة، بينما حصل هو فقط على 200 ألف دولار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.