مظاهرة مليونية تدعو لها لجان المقاومة في شوارع الخرطوم

مظاهرة مليونية
0

تعالت المطالب من قبل اللجان الشعبية لإحياء مظاهرة مليونية في 19 ديسمبر لإسقاط الحكومة التي فشلت في معالجة أوضاع البلاد في كافة النواحي .

حيث نقلت قناة العالم بيان  جعفر حسن، القيادي بقوى الحرية والتغيير، والناطق الرسمي للتجمّع الاتحادي، الذي قال فيه أنه” يأمل أن تكون الذكرى الثانية لثورة ديسمبر يوما للتقييم حول ما أنجزته الحكومة من ملفات، وما أخفق الجميع فيه” .

وأضاف أن ” إشراك الشارع نفسه، هو حماية للثورة، لأنه صاحب الحق الأصيل، وفي ذلك نحن نحتاج لمعرفة ما تحقق وما يجب أن يتحقق”.

وأشار إلى أنه “لا يرغب في استخدام كلمة المندسين، وأن النظام البائد ظل يتسلق كل المناسبات، ودعوات الاحتجاجات التي يطلقها الثوار منذ مظاهرة 30 يونيو المليونية ، التي أعقبت سقوط النظام” .

وفي سياق اخر وجهت الحكومة السودانية انتقادًا حادًا للجيش بسبب ما وصفته قيامه بتطوير علاقاته مع إسرائيل بشكل أحداي ودون الرجوع إليها.

جاء ذلك الانتقاد على لسان وزير الإعلام فيصل محمد صالح، الذي أكد بأن الجيش ينفرد بملف تطوير العلاقات مع إسرائيل من دون إخطار مسؤولين آخرين.

وقال فيصل صالح لقناة تلفزيونية سودانية إن الزيارة التي قام بها وفد إسرائيلي إلى مؤسسة التصنيع الحربي بالشهر الماضي قد أجريت بدون معرفة للحكومة السودانية، وفقًا لصحيفة (القدس العربي).

وكان المتحدث الرسمي باسم مجلس السيادة السوداني محمد الفكي سليمان قد فجر مفاجأة مدوية تتعلق بزيارة الوفد الإسرائيلي للبلاد خلال الأيام القليلة الماضية.

وبحسب موقع (سودان تريبون) قال سليمان إن الوفد الإسرائيلي وصل إلى البلاد، وقام بتسجيل زيارة إلى التصنيع الحربي التابع للجيش السوداني، وتحديدًا منظومة الصناعات الدفاعية ،ولم يمكث الوفد الإسرائيلي في الخرطوم سوى بضع ساعات، عقد فيها لقاءات مع قادة عسكريين.

وقال المتحدث الرسمي باسم مجلس السيادة السوداني في حوار نشرته إحدى الصحف المحلية، إن الوفد الإسرائيلي قام بجولة طواف على منظومة الصناعات الدفاعية التي تتبع للقوات المسلحة، وعقد لقاء مع عسكريين.

وأكد سليمان بأن الزيارة أخذت الطابع العسكري، دون أن يفصح المزيد حول هذه النقطة، مشيرًا إلى أنها لم تتطرق للجوانب السياسية ذات العلاقة بين تطبيع العلاقات بين البلدين.

ولم يحدد المتحدث الرسمي وقت محدد لبداية التفاوض بين البلدين ضمن الملف الخاص بتطبيع العلاقات الثنائية ،ونفى سليمان بأن يكون الشق العسكري في مجلس السيادة هو المهيمن على قضية التطبيع، مشددًا على توافق أعضاء المجلس المدنيين والعسكريين حول هذه القضية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.