توقعات سودانية ببلوغ أعداد اللاجئين الإثيوبيين لمليون لاجئ

لاجئين إثيوبيين على الحدود السودانية \ SunOnline International
0 41

توقع خبير سوداني في مجال فض النزاعات بلوغ أعداد اللاجئين الإثيوبيين على الحدود الشرقية للبلاد المليون لاجئ بعد موجة النزوح واللجوء الكبيرة التي شهدها إقليم التيقراي.

ودعا الخبير الدولي في مجال فض النزاعات د. عبد الناصر سلم، المنظمات الدولية للقيام بدورها جراء الأعداد الكبيرة من اللاجئين التي دخلت الأراضي السودانية مؤخرًا.

وبحسب موقع (المشهد السوداني) اليوم الأربعاء، توقع سلم، ارتفاع أعداد اللاجئين الإثيوبيين إلى رقم كبير، مشيرًا إلى إمكانية وصوله إلى مليون لاجئ في حال لم تتوقف الأعمال العسكرية بالإقليم الإثيوبي.

ولم تستجب الأطراف المتنازعة للدعوات التي قدمت إليها للجلوس على طاولة المفاوضات، حيث تصر القوات الحكومية الإثيوبية وجبهة التيقراي على مواقفها.

وقال خبير النزاعات الدولية، إن المخاوف تتعاظم يوميًا من كمية أعداد اللاجئين التي تتدفق إلى السودان، كما أن انتشار السلاح بالإقليم الشرقي للسودان أمر وارد حدوثه.

وأضاف أن هذه الأزمة من شأنها كذلك أن تساعد على انتشار الأوبئة الفتاكة بعد دخول حالات إنسانية إلى العمق السوداني، حسب قوله.

وناشد سلم الأطراف المتنازعة بفتح مسارات آمنة للمواطنين الفارين من القتال، وبذات الوقت أن تقوم مؤسسات الحكومة السودانية في إجراءات حصر واستيعاب اللاجئين في أماكن محددة حتى تسهل علمية تقديم الخدمات إليهم.

ومؤخرًا، رصدت وكالة فرانس برس مجهودات السودان الرامية لإيواء اللاجئين الإثيوبيين الفارين من الحرب الدائرة في إقليم تيغراي المجاور.

وأوضح التقرير بأن عمال الإغاثة السودانيين يعملون لإعادة بناء مخيم لاجئين لاستضافة 25 ألف إثيوبي.

ودفعت الضربات الجوية والقصف الصاروخي والمدفعي الرجال والنساء والأطفال المنهكين والمذعورين لمكافحة الحر والجوع هربًا من ضراوة القتال في شمال إثيوبيا.

وقال تقرير الوكالة الفرنسية إن السودان إحدى أفقر دول العالم يواجه حاليًا تدفقًا هائلًا من اللاجئين الإثيوبيين وقام بفتح مخيم أم راكوبة الذي يبعد ثمانين كلم من الحدود مع إثيوبيا.

وذكر التقرير بأن هذا المخيم حوى في السابق اللاجئين الإثيوبيين الذين تمكنوا من الفرار من بلادهم أثناء المجاعة التي دارت بين عامي 1983 و1985 والتي أودت بحياة أكثر من مليون شخص.

ويقول غابرييل هايلي (37 عاما) أحد الوافدين الجدد “أترون؟ أنا جالس على الأرض مع بناتي الثلاث الصغيرات”.

وأضاف “اعتقدنا أن السلطات سوف تنقلنا إلى هنا لأن هناك ملاجئ – لكن لم نجد شيئا فقيل لنا أن ننتظر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.