الدقير: المؤتمر السوداني مع التطبيع بما يخدم مصلحة البلاد

رئيس حزب المؤتمر السوداني مصدر الصورة/ صحيفة السوداني
0

قال عمر الدقير رئيس حزب المؤتمر السوداني، إن إدارة ملف اتفاق التطبيع مع إسرائيل  اتسمت بعدم الوضوح والشفافية.

وذكر عمر الدقير في تصريحات صحفية، أن كل الدول التي قامت بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، أعلنت ونشرت الاتفاق، إلا السودان على حد قوله، بحسب صحيفة “السوداني”.

وتأسف الدقير على مستوى عدم الشفافية، مؤكداً أن حزبه مع التطبيع ومع أي سياسة خارجية تخدم مصلحة السودان.

وفي السادس من يناير الجاري، قالت السفارة الأمريكية في الخرطوم  أن السودان وقع رسميًا على “اتفاقات أبراهام” التي وافقت الخرطوم بموجبها على التطبيع مع إسرائيل.

وعبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، غردت السفارة مهنئة الحكومة الانتقالية على توقيعها إعلان اتفاقات أبراهام، مؤكدة أن هذا الاتفاق من شأنه “مساعدة السودان أكثر في مسار الانتقال نحو الاستقرار والأمن والفرص الاقتصادية”.

وأضافت بأن “اتفاق التطبيع يمكن السودان وإسرائيل والدول الأخرى الموقعة على اتفاقات أبراهام بناء ثقة متبادلة وزيادة التعاون في المنطقة”، وفقًا لـ(فرانس برس).

وفي المقابل قالت القوى الشعبية لمقاومة التطبيع في السودان “قاوم” السبت الماضي، إنها أجرت حملة إلكترونية لرصد عدد الأصوات المؤيدة والرافضة للتطبيع مع إسرائيل.

وأوضح بدر الدين حسين، المدير التنفيذي للقوى الشعبية لمقاومة التطبيع، إن عدم ظهور مناهضة لاتفاق “أبراهام” الذي تم مؤخرًا بسبب محاولة الحكومة للتعتيم، وفقًا لـ(الجزيرة نت).

وأضاف: “السلطات استغلت البعد الاقتصادي لزيارة وزير الخزانة الأميركي بحيث تظهر المؤشرات الاقتصادية وتختفي تلك المتعلقة بالتطبيع”.

ويؤكد حسين أن الحكومة الانتقالية أيضا عمدت إلى افتعال أزمة المناهج الدراسية بإصدار رئيس الوزراء عبد الله حمدوك قرارًا بتجميد المناهج ومن ثم استقالة مدير مركز المناهج عمر القراي“.

ويتابع “كل خطوات الحكومة كانت مدروسة وكلما مضت خطوة في التطبيع تثير الرأي العام بقضايا، وحتى الخلافات في السطح بين قوى الحرية والتغيير حول التطبيع غير حقيقية، لأن رافضي التطبيع في السودان لم يستقيلوا من الحكومة”.

وأطلقت تلك الجهة وسمًا عبر منصات التواصل الاجتماعي “ضد التطبيع”، وناشدت المواطنين بان يعبروا عن رفضهم من خلاله.

ويقول الصادق الحاج عضو الأمانة العامة للقوى الشعبية لمقاومة التطبيع ومسؤول الإعلام الإلكتروني، إن حملة توقيعات (إلكترونية) تصاعدت بعد توقيع السودان على اتفاقات أبراهام.

واكد الحاج أن العدد وصل إلى أكثر من 252 ألف توقيع ومتى ما وصل الموقعون إلى نصف مليون سيتم إظهار العدد في الرابط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.