دادا عبدال .. المدفعية التركية تستهدف الشمال السوري

قصف بلدة دادا عبدال
0

أعلنت بعض المصادر المحلية في قرية دادا عبدال شمال مدينة الحسكة السورية ، أن قوات الاحتلال التركي تواصل قصف القرية و المناطق المحيطة بها .

وأشارت المعلومات أن القضف المتواصل استهدف أراضي و ممتلكات أهالي دادا عبدال التابعة لبلدة أبو راسين ، لكن الأضرار اقتصرت على الماديات فقط .

حيث تواصل مدفعية الاحتلال التركي بشكل دوري استهداف المواطنين السوريين في المنطقة الشمالية، بغية تهجيرهم و ترهيبهم ، وفقاً لقناة العالم .

هذا و أوضح أهالي المنطقة أن بعض العناصر التابعة لتركيا قامت بالتسلل في وقت سابق و سرقة أعمدة الكهرباء لشبكات التوتر العالي .

وفي وقت سابق ، ذكرت الوكالة السورية للأنباء “سانا“، قيام مرتزقة الاحتلال التركي ومجموعات من التنظيمات الإرهابية التي تدعمها بالاعتداء بقذائف مدفعية على محيط بلدة أبو راسين شرق رأس العين بريف الحسكة الشمالي.

وذكرت المصادر، أن الإستهداف تم بمجموعة من القذائف الثقيلة من قبل إرهابيين ومرتزقة الاحتلال التركي على محيط بلدة ابو راسين اسفرت عن أضرار مادية، ولا خسائر بشرية بحسب ما ذكرت المصادر.

كما تستمر اعتداءات مرتزقة الاحتلال التركي على أهالي الشمال السوري متسببة بتهجير آلاف المواطنين وسرقة ممتلكاتهم.

وفي السياق، أكدت تصريحات ضابط تركي سابق فضيحة دعم النظام التركي للمجموعات المسلحة في سوريا بالأسلحة والعتاد ومشاركتهم بسفك الدماء السورية.

اعترف الضابط  نوري جوكهان بوزكير، خلال مقابلة له مع صحيفة أوكرانية أنه أشرف بنفسه على تسليم المجموعات المسلحة بسوريا أسلحة.

وقال بوزكير أن أردوغان منح التنظيمات الإرهابية كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وبشكل غير قانوني، بحسب أوقات الشام.

وتضمنت فضيحة أردوغان تفاصيل واضحة على الانتهاك التركي للسيادة السورية والسعي لنهبها واحتلال منابع النفط فيها.

أفاد بوزكير أنه في العام 2012 أشرف على تسليم المجموعات الإرهابية أسلحة صغيرة وذخيرة وبعد ذلك تم إرسال أنظمة صواريخ محمولة ومتفجرات وقطع غيار للأسلحة.

وخلال العامين 2012 و2015 تم بيع أسلحة بموجب 49 صفقة سلاح للتنظيمات الإرهابية في سورية، الأسلحة كانت توضع ضمن صناديق وفوقها صناديق الخضراوات الفواكه.

كما اعترف الضابط التركي أنه اشترى أسلحة من أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى بالنيابة عن تركيا وسلَّمها للمجموعات الإرهابية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.