خط شحن بحري مباشر بين سوريا وإيران وموعد انطلاقه

خط شحن بحري مباشر بين سوريا وإيران وموعد انطلاقه
0

صرَّح ‏ كيوان كاشفي، رئيس غرفة التجارة الإيرانية السورية المشتركة، عن إنشاء خط شحن بحري منتظم ومباشر بين إيران وسوريا لنقل البضائع.

ويربط خط شحن بحري مباشر بين البلدين انطلاقاً من ميناء ‎بندر عباس المطل على الخليج إلى ميناء ‎اللاذقية السوري على البحر الأبيض المتوسط، بحسب RT.

وأكد كيوان كاشفي، أن أول سفينة شحن ستغادر ميناء بندر عباس في 10 مارس المقبل إلى ميناء اللاذقية، وقال أنه من المفترض أن تحمل هذه السفينة بضائع للتصدير من ‎إيران إلى ‎سوريا كل شهر ضمن خط بحري مباشر بين البلدين.

ومن المتوقع أن يتم تخصيص المزيد من خطوط الشحن في حال نجح العمل في خط الشحن البحري المباشر في زيادة حجم صادرات ‎إيران، وفي حال ازدياد القدرة التجارية بين البلدين.

وأوضح رئيس غرفة التجارة الإيرانية السورية المشتركة، أنه بات بإمكان أي تاجر اختيار ‎سوريا كوجهة تصدير له بعد إنشاء خط شحن بحري مباشر بين إيران وسوريا.

وفي سياق آخر، خلال استقباله وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، أكد العميد أمير حاتمي، استمرار الجمهورية الايرانية بمساندة سوريا في مرحلة إعادة الإعمار.

هذا والتقى العميد أمير حاتمي، وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية، وزير الخارجية لسوري في العاصمة الايرانية في 8 ديسمبر الفائت، إذ هنأه على استلامه مهام الوزارة معزياً بوفاة الوزير المعلم.

وأشار حاتمي إلى أن استهداف الشعب الايراني كان ومازال مستمراً من قبل أعدائه وهو الأمر التي عانت منه سوريا في أعوام الحرب السورية.

وقد عبر الحاتمي عن نية الجمهورية الإسلامية الايرانية بمواصلة دعم الجمهورية السورية في المرحلة المقبلة والتي سيتم فيها إعادة بناء وإعمار سوريا.

وفي سياق متصل، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن إيران ستقف دائماً إلى جانب سوريا حكومة وشعباً، مشدداً على استمرار العلاقات المتينة بين البلدين، بفضل إرادة وقرار مسؤولي الدولتين.

جائ ذلك، خلال لقاءه، لوزير الخارجية السورية الدكتور فيصل المقداد، وبحضور وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بالإضافة إلى السفير السوري في إيران شفيق ديوب، بحسب (سانا).

وأكّد الرئيس الإيراني عزم بلاده الدائم على دعم سوريا كحليف استراتيجي، قائلاً: “ستظل دائماً معها حتى النصر النهائي”، على حد قوله.

كما لفت روحاني، إلى “أهمية التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف لإعادة إعمار سوريا وتسهيل عودة اللاجئين والمهجرين إلى مدنهم وقراهم”، كما أشاد روحاني، بصيغة أستانا للحفاظ على مصالح سوريا ووحدة أراضيها، وقال إن إيران تعتبرها صيغة مفيدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.